يعتمد المقيمون والزائرون المصريون في السعودية على الطيران كوسيلة أساسية للعودة إلى الوطن، ولكن من بين الخيارات المتاحة السفر برًا.
السفر البري من السعودية إلى مصر “ممكن من الناحية النظرية نظريًا” لكنه غير متاح عمليًا بشكل مباشر ومنتظم مثل الطيران، نظرًا لطبيعة الطريق وتعقيداته.
مصر والسعودية لا تجمعها حدودًا برية مشتركة لكن تتمتع الدولتان بساحل كبير على البحر الأحمر.
السفر البري من السعودية إلى مصر.. هل السفر البري متاح؟
لا يوجد خط بري مباشر ومنتظم بين المملكة العربية السعودية ومصر.
لكن الرحلة البريّة تتم عادة عبر السفر داخل السعودية إلى ميناء (ضبا على سبيل المثال)، ثم ركوب عبّارة بحرية عبر البحر الأحمر إلى مصر (تصل في الغالب إلى سفاجا أو الغردقة).
مما سبق يتضح أن الطريق المتاح هو بري بحري وليس طريقًا بريًا فقط.

اختيار نادر لكن ضروري أحيانا
سيناريو السفر البري البحري اختيار نادر في العموم، لكن في الظروف الاستثنائية (أزمات أو إغلاق طيران مثل الحرب الأخيرة)، قد يتم التفكير في حلول برية، لكن حتى وقتها تحتاج تصاريح وتنظيم رسمي.
في الظروف الاستثنائية (أزمات أو إغلاق طيران مثل الحرب الأخيرة) قد يتم التفكير في حلول برية بدلًا من الطيران
العوائق الجغرافية والتنظيمية تعرقل الاختيار (البري البحري) في السفر من المملكة إلى مصر، كما أن هذا الحل قد يكون مكلفًا أحيانًا اعتمادًا على الوقت والخدمة المقدمة للمسافر.
وكذلك تشكل مدة الرحلة عائقًا آخر خصوصًا في حال وجود مرضى أو كبار سن أو أطفال.
مثال:
إذا كان المقيم المصري في العاصمة السعودية الرياض فقد يستغرق للوصول إلى ميناء سعودي نحو 12 ساعة، فضلًا عن ساعات يقضيها ليستقل العبارة ويصل إلى وجهته في الجانب المصري، وقد يصل وقت الرحلة يومين أحيانًا.
مقارنة بين السفر (البري البحري) و(الطيران)
الطيران:
المدة: حوالي 2–3 ساعات فقط وفقًا للموقع وجهة الوصول، لذلك فالفرق شاسع بين الطيران والبديل الآخر.
الراحة: الطيران يمنح راحة وسرعة، كما أنه الأنسب إذا كانت تلتزم بموعد مهم (عمل – إجازة قصيرة).
السفر البري مناسب إذا:
الطيران متوقف أو غالي جدًا في حال الاضطرابات مثل الحرب الأخيرة في المنطقة، أو إذا كان يريد المسافر توفير القليل من المال أو نقل أمتعة كثيرة كالأجهزة الكهربائية الكبيرة.





